عززت خديجة حجوبي، الفاعلة السياسية والمدنية بجهة فاس-مكناس، حضورها في عدد من القضايا المرتبطة بالمرأة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال مسار يجمع بين العمل الميداني والانخراط في قضايا التنمية المحلية والدفاع عن تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة.وخلال الاستحقاقات السياسية الأخيرة، ارتبط اسم حجوبي بحضور ميداني وتنظيمي داخل المشهد السياسي بالجهة، حيث أسهمت، في حصول الحزب على آلاف الأصوات النسائية على مستوى جهة فاس-مكناس، مما أسفر عن اعتلائها صدارة وكيلات اللوائح الجهوية بجهة فاس مكناس، وفوز الحزب ب 12 مقعدا برلمانيا.ولا يقتصر حضور حجوبي على الجانب الانتخابي، إذ ارتبط نشاطها خلال السنوات الماضية بعدد من المبادرات والقضايا ذات الصلة بالمرأة، ولا سيما تعزيز حضورها في مواقع المسؤولية وصنع القرار، فضلا عن دعم المبادرات الرامية إلى مواكبة النساء في مسارات التمكين الاقتصادي والاجتماعي.ويحتل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني موقعاً ضمن مجالات اهتمامها، بالنظر إلى دوره المحتمل في خلق فرص اقتصادية وتعزيز الاستقلالية المالية للنساء، من خلال تشجيع المبادرات المحلية والتعاونيات والأنشطة المدرة للدخل، باعتبارها آليات يمكن أن تساهم في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للنساء.كما يرتكز جزء من هذا المسار على التواصل المباشر مع النساء والاستماع إلى انتظاراتهن وانشغالاتهن، والعمل على نقلها إلى فضاءات النقاش العمومي والسياسي. ويعكس هذا التوجه مقاربة تسعى إلى إدماج قضايا المرأة ضمن أولويات التنمية المحلية، بعيداً عن حصرها في السياقات المرتبطة بالمواعيد الانتخابية.وفي ظل تنامي الاهتمام بمشاركة النساء في الحياة السياسية والعامة، تندرج تجربة خديجة حجوبي ضمن مسار يجمع بين العمل السياسي والميداني، مع تركيز على قضايا التمكين الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز حضور المرأة في مختلف المجالات.وتتجاوز هذه التجربة، في هذا السياق، المعطيات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية لتطرح نقاشا أوسع حول أدوار الفاعلات السياسيات في تأطير النساء ومواكبتهن، وسبل توسيع مشاركتهن في الحياة العامة، خاصة من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي باعتباره أحد المداخل الممكنة لتعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية وصنع القرار.



















