رغم أن الحملة الانتخابية “باردة” في بداياتها إلا أن ثمة ملاحظات جديرة بالرصد:
أولا: غياب الحزب القادر على رفع إيقاع الحملة الانتخابية، وإذا كان هذا الدور نجح فيه العدالة والتنمية في الاستحقاقين السابقين فإن صورته اليوم مهزوزة، ولم يعد يظهر في ثوب القادر على الفوز، حتى أنه يدخل الانتخابات لأول مرة بدون “أطروحة” أو فكرة ملهمة وما يسوقه ليس سوى “تدابير”.
بالمقابل يبدو حزب “أخنوش” المدعوم والمسنود من “جيش” من الأعيان مرشحا بقوة، وسيكون أكبر المستفيدين من القاسم الانتخابي الجديد.
فيما يدخل”البام” لأول مرة السباق بدون ضجيج وقد يخلق المفاجأة.
عوامل ذاتية وموضوعية تؤشر على أن تجربة الإسلام السياسي قد شارفت على نهايتها في المغرب أيضا.
ثانيا: القاسم الانتخابي “المهزلة” فتح عيون الكثيرين على الترشح، وهو ما يفسر حجم الإقبال عليه في الانتخابات الجماعية.
ثالثا: مراهنة جل الأحزاب الكبرى –باستثاء البيجيدي- على الأعيان وأباطرة الانتخابات، ما يؤكد أن الانتخابات في المغرب ليست لاختيار النموذج أو البرنامج وإنما لاختيار الأشخاص.
عن صفحة الزميل محمد كريم بوخصاص



















