jihainfo//
تتواصل بمدينة إفران فعاليات السوق المتنقل الكبير لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي ينظمه مجلس جهة فاس مكناس، بانطلاق المرحلة الثانية من هذه التظاهرة، التي تشكل محطة جديدة لدعم التعاونيات وتعزيز قدراتها في مجالات التسويق والترويج وتثمين المنتجات المحلية والمجالية.وتأتي هذه المرحلة امتدادا للدينامية التي عرفتها المرحلة الأولى، مع تجدد المشاركة التعاونية وتنوع المنتجات المعروضة، بما يتيح للزوار والمستهلكين فرصة اكتشاف تشكيلة جديدة من المنتجات، ويمنح التعاونيات فضاءً ملائمًا للتعريف بإبداعاتها والتواصل المباشر مع مختلف الفئات المستهدفة.ولا تقتصر الاستفادة من هذه المبادرة على الجانب التجاري والتسويقي، إذ تستفيد التعاونيات المشاركة من دورات تكوينية متعددة في مجالات مختلفة، تروم تطوير مهاراتها وتعزيز قدراتها التدبيرية والمهنية، بما يساعدها على تحسين جودة منتجاتها، وتطوير أساليب التسويق والتواصل، والرفع من قدرتها على الولوج إلى الأسواق ومواكبة متطلبات المنافسة.وتكتسي هذه الدورات التكوينية أهمية خاصة باعتبارها تكمّل الجانب العملي للتظاهرة، من خلال الجمع بين التسويق والتكوين وبناء القدرات، بما يجعل السوق المتنقل فضاءً متكاملًا لدعم التعاونيات، وليس مجرد منصة لعرض وبيع المنتجات.
ويرجع نجاح هذه التظاهرة الاقتصادية إلى المواكبة والتواجد اليومي لنائبة رئيس مجلس جهة فاس مكناس خديجة حجوبي المكلفة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كما تساهم هذه المبادرة في تنشيط الحركة الاقتصادية بمدينة إفران، لاسيما في ظل الحركية السياحية التي تعرفها المدينة خلال شهر غشت، حيث يشكل توافد الزوار فرصة لتعريف جمهور أوسع بالمنتجات المجالية والتعاونية، وتعزيز حضورها في السوق.وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية الترابية، من خلال مواكبة التعاونيات، وتثمين الموارد المحلية، وتقوية قدرات المنتجين، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتسويق والتطوير.وتتواصل فعاليات السوق المتنقل الكبير بمدينة إفران إلى غاية 31 غشت 2026، عبر مراحل متتالية، في إطار مقاربة تجمع بين الترويج للمنتجات المحلية، والتكوين، ودعم المبادرة التعاونية، بما يعزز مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.



















