أكد وزر الخارجية المغربي ناصر بوريطة في حواره مع إذاعة أوروب 1 الفرنسية أن المغرب ليس دركياً لإسبانيا حتى يحرس حدودها وأن ما فعلته مدريد خلال هذه الأزمة قد يجبرنا على قطع العلاقات.
وأوضح بوريطة أن المغرب ملتزم بكل شراكاته مع الاتحاد الأوربي، لكنه لا يقبل أن تعتبره اسباتيا حارسا لحدودها لمجرد أنه يتوصل بـ300 مليون يورو كل سنة، علما أن هذا المبلغ ليس إلا 20% مما ينفقه المغرب على الهجرة السرية سنويا.
وأضاف الوزير المغربي على أن حسن الجوار ليس في اتحاه واحد وأن ما قامت به إسبانيا، يسيئ إلى حسن الجوار وقد يقود للقطيعة الكاملة، إذا لم تتراجع مادريد عن مغالطاتها.


















