لم يسلم إسماعيل الجامعي رئيس فريق المغرب الرياضي الفاسي، من انتقادات وصلت لحد السب والشتم، رغم ما قدمه ولايزال يقدمه للفريق.
ومن عايش فترة رئاسة الجامعي للماص فلا بد له أن يلمس التغيرات التي عرفها الفريق على صعيد التسيير لم يسبقه لها أي رئيس سابق على غرار رد الاعتبار لمدرسة الفريق من خلال تعيين مؤطرين جدد واستعادة السمعة المفقودة بعد أن كانت في السابق مكانا للاسترزاق من قبل بعض المؤطرين اللذين أساؤوا لاسم الفريق، والرفع من ميزانية الفريق، وإعادة هيكلة الفريق وقطع الطريق عن العشوائية والارتجال، توقيع اتفاقية لشراء أرض ستخصص لإنشاء مركز التكوين، أداء مستحقات المؤطرين والعاملين في مدرسة الفريق بعدما كان هذا الأمر غير ممكن في السابق.
وعلى الرغم من هذه الأمور الايجابية الا ان الجامعي وجد نفسه مجبرا على تحمل اخطاء التسيير في السنوات السابقة بأداء ملفات النزاع في الفيفا كما حدث في ملف اللاعب يكودا .
إضافة الى دفع المستحقات المالية لأشخاص تعاملوا مع الماص قبل سنوات طويلة وكذلك الغاء الحجز على ممتلكات الفريق بسبب ملف يعود لعام 2016.
إن العمل في مجال التسيير الرياضي مليء بالألغام في المغرب عموما، وفي مدينة فاس هناك خصوصية غريبة أساسها الشك والانتقاد لأي رئيس يتولى مهمة رئاسة الماص ومحاربته بدون أسباب مقنعة.
والجامعي كباقي رؤساء المغرب الفاسي كان له نصيب من هذه الحرب وإن كانت جرعة الهجوم هي الأعلى رغم ما قدمه رئيس المغرب الفاسي من أموال طائلة لإنفاذ الفريق .



















