فرح الجمهور الرياضي المغربي، او على الأقل غالبيته، لخروج المنتخب البرازيلي من مونديال قطر عقب خسارته بالضربات الترجيحية أمام منتخب كرواتيا في دور الربع.
الغريب في الأمر أن فرحة الأمس شارك فيها شباب وشابات لم يتجاوز عمرهم العشرون سنة.
ففي كل مناسبة كبيرة يكون المنتخب البرازيلي طرفا فيها، يمني الجمهور المغربي النفس هزيمته، لم لا وهو الذي شارك في مهزلة مونديال 98 حين تواطأ مع منتخب النرويج.
لم ينس الجمهور المغربي سقطة البرازيل في مونديال 98 حين خسرت مباراتها بطريقة غريبة أمام النرويج، وهو ما ساهم في خروج المنتخب المغربي من الدور الأول.
ففي مجموعة كانت تتصدرها البرازيل ويتواجد فيها المغرب إلى جانب النرويج واسكتلندا، انهزم أصدقاء يوسف شيبو أمام البرازيل وتعادلوا مع النرويج. وخلا المباراة الثالثة كان زملاء بصير في مواجهة مع استكتلندا وكانت البرازيل صاحبة 6 نقط في مواجهة للنرويج.
أبدع المغاربة وحققوا فوزا تاريخيا غير أنه لم يكن كافيا للمرور إلى الدور الثاني للمرة الثانية بعد إنجاز 86، غير أن المنتخب البرازيلي رفع أرجله وانهزم أمام النرويج مشاركا في ذلك في مسرحية أبكت العناصر الوطنية رغم الفوز العريض.
منذ ذلك الحين والمتتبع المغربي لكرة القدم يكون مساندا لأي منتخب يواجه البرازيل.



















