خالد الشاوي مراسل جهة انفو باسبانيا /
قامت جريدة لافانجوارديا الإسبانية ذات التوجه التقدمي، باستجواب مطول لوزيرة الخارجية الإسبانية لايا كونزاليس، كان كل محوره يدور حول الأزمة الديبلوماسية المغربية الإسبانية .. و بعد أن ذكرها الصحفي في أول اللقاء بأن هذه الأزمة دامت أكثر من شهر تعتبر في عصر الانترنيت و المعلوميات و سهولة التواصل بالعمر المديد .. ملامة خفيفة ردت عليها الوزيرة بأن التريث و الحكمة كانت سائدة خصوصا في هاته الحالات لعلمها ان اي خطوة متسرعة قد تفسد او تعرقل نية و روح ما حدث ..و كما كان متوقع سألها الصحفي ان كانت الحكومة الإسبانية اتخذت خطوات إيجابية في اتجاه حل الأزمة وطيها .. فضلت الوزيرة ان تستسمح القراء لأن تكون اكثر حذرا و تحفظا .. و ربما ستكون مملة و لن تجيب عن هذا السؤال.
و عند سؤالها عن ما يفهم منه أن الولايات المتحدة غضت النظر عن ما حدث بسبتة على عكس وقوف تام ودعم دون شروط من الاتحاد الأوروبي .. ردت الوزيرة أن موقف الولايات المتحدة من الهجرة غير النظامية موقف جد متناسق مع موقف إسبانيا و الاتحاد الأوروبي.
و عن سؤال إن كانت الدبلوماسية الإسبانية أعادت النظر في الخطأ الذي سبب هاته الأزمة باستقبالها لزعيم جبهة البوليساريو ..اكتفت الوزيرة بقولها كلاما مطاطي بتذكير أنها بالفعل قامت بنقد ذاتي نقد لن يتعارض مع مصالح المملكة الاسبانية و القيم المثالية للشعب الاسباني …
أما عن وجهة نظرها في حل النزاع وهل يمكن لها ان توافق الطرح المغربي .. قالت ان وزارتها مستعدة تمام الاستعداد ومنفتحة للاستماع لأي اقتراح من المغرب، وفي نفس الوقت كررت أنه مهما كان، فإسبانيا لن تتجاوز في هذا الأمر ما تمليه الأمم المتحدة.
وقال الصحفي الإسباني: “إن الجزائر التزمت الصمت الحذر في هاته الأزمة والتي كانت من ورائها، فهل تلقيتم رسالة شكر منها؟” .. وأجابت الوزيرة أن الشكر الوحيد الذي توصلت به هو شكر الشخص الذي عولج في إسبانيا لا اقل و لا أكثر.
و عن ان كانت إسبانيا مع الطرح الذي يقضي بأن تدخل مدينتي سبتة ومليلة لمنطقة شينغن، ودخول وكالة حراسة الحدود الأوربية على الخط .. قالت الوزيرة أنها فعلا متفقة على هذا الطرح، لكن لن تتخذ اي قرار في هذا الشأن دون الموافقة المطلقة من طرف السلطات المحلية للمدينتين.



















