ي.المثابر أسلاسي /
قرر القضاء الأرجنتيني توقيف سبعة أطباء للاشتباه في تورطهم في قتل أسطورة كرة القدم ديغو أرماندو مارادونا، بعد التأكد من عدم تلقيه للرعاية الضرورية ما عرضه للموت البطيء.
وكان ماتياس مورلا محامي مارادونا هو الوحيد الذي كان متأكدا بأن ديغو مات مقتولا، وتم توجيه أصابع الاتهام لبناته، لأنهن كن مثار شك، وحسب تصريح المحامي فإن بنات مارادونا كن لا يعاملن أباهن جيدا، وكن يعتبرنه أحمقا، ويطلبن منه مبالغ مالية كبيرة، وأضاف مورلا ” دييغو مات وهما اشترتا شققا، لم تهتما به يوما ومثلتا أمام الاعلام، باستثناء شقيقاته الكل تركه وحيدا” .
وكشفت لجنة التحقيق في تقريرها أن موت مارادونا بدأ أقبل 12ساعة، ليثت تورط طاقمه الطبي وعلى رأسهم طبيب الأعصاب ليوبولدو لوك والطبيبة النفسية أوغوستينا كوساتشوف والاختصاصي النفسي كالوس دياز.
وبدأت الفضائح تظهر بعد تسريب رسائل صوتية بين أفراد الطاقم الطبي تثبت تورطهم في جريمة قتل مارادونا.
وذكرت مصادر إعلامية ان السبب وراء ارتكاب هذه الجريمة تعود بالأساس إلى الصراع على الميراث.



















