قالت وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا: لا يمكنها تصور سماح المغرب بتدفق الشباب والقاصرين على اسبانيا، كرد فعل على استقبال إسبانيا لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي”.
وأكدت أن تصرف بلادها كان “ببساطة استجابة إنسانية لطلب المساعدة الإنسانية من شخص كان في وضع صحي هش للغاية”.
وأنها أبلغت سفيرة المغرب بمدريد خلال استدعائها أن مراقبة الحدود هي مسؤولية مشتركة بين البلدين.
مع الإشارة إلى أن الألاف من المهاجرين وصلوا الى مدينتي سبتة ومليلية خلال اليومين الماضيين سباحة وبرا من الحدود المغربية.
فهل تتخوف إسبانيا من أن تتحول حركة الحراكة إلى حركة تحررية وطنية تطالب بإستقلال المدينتين سبتة وامليلية ؟



















