• من نحن
  • للتواصل معنا
الأربعاء, يونيو 24, 2026
Jiha Info
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • الشأن المحلي
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • جهة TV
  • أقلام حرة
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • الشأن المحلي
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • جهة TV
  • أقلام حرة
لا يوجد
عرض كل النتائج
Jiha Info
لا يوجد
عرض كل النتائج
Home ثقافة وفن

الجزء الاول من الحوار الذي أجرته الباحثة والإعلامية اللبنانية أورنيلا سكر مع الدكتورة الباحثة كريمة نور العيساوي

جهة أنفو by جهة أنفو
6 يناير، 2021
في ثقافة وفن
0
الجزء الاول من الحوار الذي أجرته الباحثة والإعلامية اللبنانية أورنيلا سكر مع الدكتورة الباحثة كريمة نور العيساوي
المشاهدات : 1,405

 أجرت الباحثة والإعلامية اللبنانية أورنيلا سكر مع الدكتورة الباحثة كريمة نور العيساوي حوارا في شهر يوليوز 2020، فيما يلي الجزء الأول من الحوار:

س١  الإعلامية أورنيلا سكر: ما هو علم مقارنة الأديان، وأين تتجلى أهميته؟

إقرأ أيضا

بتافيلالت الدورة السابعة لملتقى سيدي الغازي

الحجوبي من داخل البرلمان..تقترح تنظيم المعرض الدولي للكتاب بفاس

    ج ١ كريمة نور عيساوي : علم الأديان أو تاريخ الأديان أو مقارنة الأديان هو علم يعنى بدراسة الأديان الأُخرى باعتبارها حقائق علمية وظواهر تستحق البحث اعتمادا على منهجٍ علميٍّ رصينٍ، يصنف مادَّتها ويصفها بحياديَّةٍ تامةٍ ويستخلص معانيها.  علم تاريخ الأديان علم جديد، لا يتعدى عمره في الغرب مائة سنة وربما أقل، وقد نشأ هذا العلم بوصفه حقلا معرفيا مستقلاً وعلماً غير طائفي ولا ديني،وتراوحت الأسماء التي تُطلق عليه ما بين علم مقارنة الأديان وعلم الأديان وعلم تاريخ الأديان. ولكل اسم من هذه الأسماء  دواعيه ومبرراته.  ففي إنجلترا وخصوصا في جامعة أكسفورد أطلق عليه اسم علم مقارنة الأديان Comparative Religions  على يد باحث شهير هو ماكس ميللر Max Miller   الذي أسند إليه تدريس هذه المادة وذلك سنة 1896. وقد شاع في ألمانيا اسم آخر هو علم الأديان Religions Wissenschafft.  ولعل في توظيف الألمان لهذا الاسم دلالة خاصة، فقد كان  علم الأديان، كما هو معلوم، محتكرا من قبل الكنيسة التي عندما مارست البحث في الأديان الأخرى)  المسيحية واليهودية(  لم تكن تتسم بالموضوعية، فجاء هذا الاسم أي علم الأديان كإشارة إلى أن ما كانت تقوم به الكنيسة ليس علما للأديان ، وأن الهدف من هذا العلم يتمثل في دراسة المادة الدينية بشكل علمي وبكل موضوعية. أما اسم تاريخ الأديان فهو ترجمة عن الإنجليزية والفرنسية، ويُعتبر الفرنسيون هم أول من أطلقوا عليه هذا الاسم. وقد نقله الأمريكان عن الفرنسيين سنة 1952، خاصة عندما استقدموا مارسيا إلياد  Eliade، أستاذ تاريخ الأديان في  جامعة السوربون بباريس، وعينوه أستاذا بجامعة شيكاغو في كلية اللاهوت، فأنشأ هذا الأخير مجلة أطلق عليها عنوان  تاريخ الأديان History of  Religion  ومنذ ذلك  الوقت شاع  هذا الاسم في الأوساط الأكاديمية الأنجلوساكسونية.

جملة القول إنَّ هذا العلم، على اختلاف مسمياتِه، يدور حول وصفِ الأديان وصفا علميا دقيقا متسما بالموضوعية، وإلى جانب اهتمامه بمسيرة الأديان في التاريخ، يَعمدُ أيضا إلى مقارنة ظواهرها الأساسيَّة دون إغفال أي عنصر من العناصر المكونة لهذه التجربة الدينية أو    تلك. وفي هذا السياق يرى محمد خليفة حسن في كاتبه تاريخ الأديان دراسة وصفية مقارنة، “أن علم تاريخ الأديان من العلوم الأساسية في التراث العلمي الإسلامي، بل هو علم إسلامي مهمل إذ لم يلق عناية كافية من الباحثين المعاصرين، خاصة فيما يتعلق بالجانب المنهجي الذي طوره علماء تاريخ الأديان في القرون الأولى للهجرة، ..ونظرا لجهل الغرب أو تعصبه فقد اعتبر هذا العلم علما غربيا في منهجه ومضمونه حيث تجاهل مؤرخو هذا العلم في الغرب الجهود الإسلامية في مجال دراسة الأديان ومقارنتها، بالرغم من معرفتهم الجيدة بالكثير من الأعمال الإسلامية في هذا المجال”

وليس غريباً أن يكون تاريخ الأديان، في صورته الغربية قد تأسس على كتابات  العلماء المسلمين التي ترجمت منذ وقت مبكر إلى العديد من اللغات الأوروبية، مما أتاح الفرصة أمام علماء الغرب المتخصصين، الذين اهتموا بدراسة المادة الدينية والفرق والمذاهب، الاطلاع على مناهج المسلمين في دراسة الأديان والملل الأخرى. وحسبنا هنا الاستشهاد بقول الشهرستاني أحد كبار مؤرخي الأديان ” اعْلم أنَّ العربَ الجاهليَّة كانت على ثلاثةِ أنواعٍ من العلومِ: أَحدها علمُ الأنسابِ والتواريخِ والأديانِ” . والفكرة نفسها نستشفها من رسائل إخوان الصفا في قولهم: ” واعْلم يَا أخِي أنَّ العلمَ علمانِ: علمُ الأبدانِ وعِلمُ الأديان” .

 ما هو تأثيرها على المجتمعات العربية وبشكل خاص عند الطلبة وتفاعلهم مع هذه الدراسات؟

للأسف الشديد هناك عوائق تحول دون تأسيس علم مقارنة الأديان في العالم العربي والإسلامي. ويمكن أن نجملها في العناصر الآتية:

عدم فهم طبيعة الرسالة الإسلامية. ومن ثم نجد أن الكثيرين، يلوحون في وجه كل من يدعو إلى تأسيس هذا العلم القديم الجديد… لماذا ندرس الأديان الأخرى؟ أو لم يرد في القرآن الكريم: «إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ» (سورة آل عمران، الآية 19).  «وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ» (سورة آل عمران، الآية 85). وما الداعي إلى إهدار الوقت في دراسة أديان ما دام القرآن الكريم روى بالتفصيل عن أهلها وعن عقائدهم ومذاهبهم؟ ثم سيكون من غير المفيد أن ننفق الوقت والمال والجهد من أجل المقارنة بين الدين الحق والأديان الباطلة. ومن هنا نلمس لديهم نوعا من الحساسية اتجاه مفهوم المقارنة نفسه…، والتي لا تعني في نهاية المطاف سوى منهجا للبحث يسعى إلى البحث عن عناصر الاتفاق والاختلاف بين الأديان دون وجود أي نزعة نحو المفاضلة بينها. ويبدو المقبل على تدريس هذا العلم أو المتلقي له كأنهما يشاركان في تهمة الطعن في الإسلام. على الرغم من أننا ننبه دائما إلى ضرورة التمييز بين الذات والموضوع. فأنا كمسلم أو كمسيحي أو درزي لن يضيرني في شيء أن أدرس هذا العلم أو ذاك. وعلم مقارنة الأديان واحد من هذه العلوم التي تنتمي إلى فلك العلوم الإنسانية. أوروبا نفسها عاشت تجربة مماثلة. وكان للكنيسة موقف مناهض لنشأة هذا العلم، وحاربته في أول الأمر. غير أنها خضعت في نهاية المطاف إلى الأمر الواقع، وأصبحت لها أيضا كلياتها ومعاهدها التي تحاول التوفيق بين البعد اللاهوتي والدراسة العلمية للأديان. وقد يتحول علم مقارنة الأديان لدى البعض إلى واجهة لتصفية الحسابات مع الأديان الأخرى. ويسهم هذا الاتجاه في خلق أجيال من الشباب الذين يرفضون الآخر، والذين قد يتحولون إلى قنابل موقوتة. مع العلم أن الإسلام قدم صورا غير مسبوقة للتعايش بين الأديان والأعراق والثقافات. وليس سرا أن تكون الحضارة العربية الإسلامية كما أشرنا إلى ذلك في بداية هذا الحوار شاهدة على تأسيس هذا العلم لأول مرة في تاريخ البشرية. وربما يجهل الكثيرون أن الفضل في ذلك يعود إلى الجدل الديني الذي كان يدور بين العلماء المسلمين والمسيحيين واليهود، وإلى المناظرات الدينية التي كانت تُعقد في قصر الخلفاء أو الأعيان. ولم يحل انتماء المناظرين إلى المسيحية دون الدفاع عنها، وإبداء اعتراضهم على الإسلام.

إن عدم التفاتنا إلى هذا التراث وتقاعسنا عن تحقيقه ودراسته والتعريف به هو الذي رسخ في الأذهان  فكرة أن الإسلام دين عنف ودين إقصاء الآخر. وقد تكون للغرب يد في ذلك بسبب الصراع الحضاري بين الشرق والغرب. قد تكون الصورة التي رسمتها لعلم مقارنة الأديان سوداء. غير أن هذا لا يتعارض مع وجود تجارب فردية أو مؤسساتية هنا وهناك تحظى بشيء من المصداقية لأنها تحاول أن تقتفي في غياب تام للإمكانيات المادية والبشرية التجارب الغربية لكن دون أن تقطع صلتها بالتراث العربي الإسلامي. ومن المفارقات أننا نجد شبه قطيعة ما بين المؤتمرات الكبرى التي تعقد حاملة شعار حوار الأديان أو ما شابه ذلك، والتي تُنفق عليها أموال طائلة وبين التجارب الأكاديمية التي رأت النور في فضاء الجامعة.

لنكن صرحاء إن تأثير هذه التجارب لا يزال محدودا. وقد تتسع القاعدة تدريجيا إذا ما كتب لها الاستمرار. لكن ينبغي التأكيد على أن هذه الوضعية أحسن حالا من ذي قبل حيث كانت في وقت من الأوقات السيادة للفكر الاشتراكي وخطابه الإيديولوجي والصحوة الإسلامية وخطابها الدعوي. وكانا آنذاك يشتركان في عدائهما لهذا العلم وإن اختلفت الأسباب والمبررات. حدثت تحولات كثيرة في السنين الأخيرة. وقد نشعر بنوع من الارتياح لأن مصطلح علم مقارنة الأديان أصبح متداولا.

يتبع

مواضيع متعلقة

بتافيلالت الدورة السابعة لملتقى سيدي الغازي
ثقافة وفن

بتافيلالت الدورة السابعة لملتقى سيدي الغازي

6 ماي، 2026
الحجوبي من داخل البرلمان..تقترح تنظيم المعرض الدولي للكتاب بفاس
ثقافة وفن

الحجوبي من داخل البرلمان..تقترح تنظيم المعرض الدولي للكتاب بفاس

5 ماي، 2026
المسرح الكبير بالرباط: عنوان الجمال المنبثق من الرؤية الملكية
ثقافة وفن

المسرح الكبير بالرباط: عنوان الجمال المنبثق من الرؤية الملكية

23 أبريل، 2026
50 كتابا و50 مؤلفا
ثقافة وفن

50 كتابا و50 مؤلفا

20 أبريل، 2025
فاس..ماستر الرقمنة ومهن الكتاب ينظم الملتقى الوطني لخريجي مهن الكتاب
ثقافة وفن

فاس..ماستر الرقمنة ومهن الكتاب ينظم الملتقى الوطني لخريجي مهن الكتاب

1 مارس، 2025
فاس..مؤتمر علمي دولي حول موضوع “” البحث اللساني أسئلة التأسيس ورهانات التجديد”
ثقافة وفن

فاس..مؤتمر علمي دولي حول موضوع “” البحث اللساني أسئلة التأسيس ورهانات التجديد”

22 نونبر، 2024
هذا ما قالته وزارة الثقافة عن التتويج العالمي للطبخ المغربي
ثقافة وفن

هذا ما قالته وزارة الثقافة عن التتويج العالمي للطبخ المغربي

20 يوليوز، 2024
أكادير..المنتدى الإفريقي المغربي الأول للطب الرياضي
ثقافة وفن

أكادير..المنتدى الإفريقي المغربي الأول للطب الرياضي

1 يونيو، 2024
الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين ترفع ستار الكعبة المشرفة
ثقافة وفن

الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين ترفع ستار الكعبة المشرفة

23 ماي، 2024
فاس..افتتاح المركز الثقافي “إكليل”
ثقافة وفن

فاس..افتتاح المركز الثقافي “إكليل”

21 ماي، 2024

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

كريمة بنيعيش .. المرأة التي رفعت رأس المغاربة عاليا

سيرة سفيرة فوق العادة

6 يونيو، 2021
الوين وين في الأزمة بين المغرب وإسبانيا

الوين وين في الأزمة بين المغرب وإسبانيا

6 يونيو، 2021
(لارام ) إرتجال وفوضى !

(لارام ) إرتجال وفوضى !

17 يونيو، 2021
في زمن الميديا وتزييف الحقيقة.. اقتباسات من رواية جورج اورويل تنطبق على عالمنا

في زمن الميديا وتزييف الحقيقة.. اقتباسات من رواية جورج اورويل تنطبق على عالمنا

3 يونيو، 2021
السجارة الأخيرة

السجارة الأخيرة

7 يونيو، 2021

مستجدات

خديجة حجوبي يعقوبي.. نموذج المنتخب القريب من المواطن في زمن ندرة النماذج

خديجة حجوبي يعقوبي.. نموذج المنتخب القريب من المواطن في زمن ندرة النماذج

30 ماي، 2026
الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وفرص الشغل الجديدة: نحو إعادة تشكيل بنية سوق العمل في العصر الرقمي

الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وفرص الشغل الجديدة: نحو إعادة تشكيل بنية سوق العمل في العصر الرقمي

30 ماي، 2026
عاجل.. توقيف أحد المتورطين في إجبار طفل على شرب مادة مسكرة

عاجل.. توقيف أحد المتورطين في إجبار طفل على شرب مادة مسكرة

29 ماي، 2026
إقليم جرسيف.. مواهب دوار بوراشد الزاوية جماعة الصباب

إقليم جرسيف.. مواهب دوار بوراشد الزاوية جماعة الصباب

30 ماي، 2026
3-02

جميع الحقوق محفوظة

جهة أنفو © 2020

العنوان :

رقم 11 شارع اليمن النرجس د فاس.

الهاتف :

0535742544

البريد الالكتروني :

jihainfo3@gmail.com

للاعلان على الموقع
Facebook Youtube
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • Homepages
    • Home Page 1
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • جهة TV
  • ثقافة وفن
  • الشأن المحلي
  • مجتمع