بقلم: أبو أويس
حملت الساعات الأخيرة مجموعة من الإجتماعات الطارئة للرد على قرار البرلمان الأوروبي الذي وجه ضد المغرب عل إثر خلافه الأخير مع حكومة إسبانيا.
ولعل البرلمان الأوروبي ومعه الحكومة الإسبانية لم يتوقعا حجم الردود التي انهالت عليهم من عدد من المؤسسات البرلمانية دعما للموقف المغربي ورفضا للتدخل في شؤونه الداخلية، فكان الرد الدبلوماسي الرزين المتوازن من وزارة الخارجية المغربية ومن البرلمان المغربي، وكذلك من رئاسة البرلمان الإفريقي والجامعة العربية ورئاسة البرلمان العربي ومجلس الشورى البحريني وغيرهم، حيث أشادوا بدور المغرب في المنطقة كشريك إستراتيجي لحماية الأمن والحد من الهجرة السرية والإتجار بالبشر ومحاربة الإرهاب. وقد نشهد في الأيام القادمة التحاق هيئات ومنظمات أخرى الى ذات الموقف، الذي يحذر البرلمان الأوروبي من مغبة تسييس مسألة الهجرة وتحويل الخلاف المغربي الإسباني الى خلاف مغربي أوروبي كي لا تتنصل اسبانيا من مسؤوليتها الكاملة تجاه مواقفها ومعاداتها لمصالح المغرب العاليا.
كل هذا يدل على أن سياسة المغرب المبنية على الإحترام والموضوعية وعدم التدخل في شؤون الآخرين مع احترام السيادة والمصالح المتبادلة للدول جعلت منه قبلة لحل النزاعات والتشاور وجعلت منه بلدا جديرا بالإحترام والمساندة .
وقد كان هذا درسا بالغا للبرلمان الاوروبي لتحيين معلوماته وتحديث مواقفه تجاه المملكة الشريفة في قادم الأيام .
ولعله أيضا جواب شاف وكاف على شكوك بعض المرجفين الذي كانوا يشككون في مواقف المغرب ويزعمون عدم قدرته على حصد الدعم العربي والإفريقي مقابل الدعم الأوروبي لإسبانيا، وهاهو قد حصل فاصمتوت رحمكم الله.



















