جهة انفو
أعلنت السلطات التونسية، مساء أمس الأحد، تمديد تطبيق حظر التجوال، الذي دخل حيز التنفيذ منذ شهر أكتوبر الماضي، إلى غاية 31 دجنبر الجاري، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبحسب وزارة الصحة التونسية، فإن حظر التجوال يمتد من الساعة الثامنة مساء إلى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي. كما اشترطت الاقتصار على 30 شخصا بالنسبة للأحداث الخاصة.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن ارتداء الكمامة يبقى إجباريا بجميع الفضاءات، مشيرة إلى تمديد توقيت العمل بالنسبة للمقاهي إلى الساعة السابعة مساء، مع رفع الكراسي على الساعة الرابعة بعد الزوال.
وكان قد تم إقرار حظر التجوال، في أكتوبر الماضي، بالعديد من المدن الكبرى، قبل أن يتم تعميمه في نهاية الشهر ذاته.
وتعتزم تونس اقتناء 6 ملايين جرعة لقاح ضد فيروس كورونا، موجهة لتلقيح 3 ملايين تونسي، أي ما يعادل 25 بالمائة من مجموع السكان.
ووفقا لوزير الصحة التونسي، فوزي مهدي، فإن اللقاح “ضروري من أجل بلوغ نسبة مناعة جماعية تفوق 60 بالمائة، والتي من شأنها أن تساهم في إيقاف انتشار الوباء”.
وذكر الوزير بأن نسبة عدد الإصابات ب(كوفيد- 19) في تونس لم تتعد 7ر12 بالمائة من مجموع التونسيين.
وتسجل تونس، البالغ عدد سكانها 12 مليون نسمة، أزيد من ألف حالة إصابة جديدة في اليوم، خلال الأسابيع الأخيرة، بينما تجد المستشفيات صعوبات في تدبير تدفق المرضى عليها.
وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، منذ ظهور الجائحة في تونس، 103 آلاف حالة، منها 3526 وفاة.وتابع أن الرهان مزدوج: أولا، حماية صحة المواطنين، وتقليص نسبة المرضى بالمستشفيات وأقسام العناية المركزة، وتقليل أعداد الوفيات، وثانيا، إنعاش الاقتصاد لأنه عندما يتمتع الأشخاص بالحماية والطمأنينة بشأن صحتهم يكون بإمكانهم الانخراط بشكل كامل وفعال في الحياة الاقتصادية.
وأكد أن عملية التلقيح سيتكلف بها مجموع الأطر والمصالح المختصة بوزارة الصحة التي اعتادت على تنفيذ حملات التلقيح، فهذه المهام تقع في صميم مهنتهم، وهي ميزة هامة بالنسبة لنا لإنجاح هذه الحملة على المستوى الوطني، يقول يحيان..


















