عُلّقت مهام رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغريت من قبل الهيئة التنفيذية الاستثنائية للاتحاد وسيضمن نائبه فيليب ديالو المهمة الموقتة، بعد تصريحات جدلية واتهامات بسوء سلوك جنسي، بحسب ما أكّد الاتحاد في بيان الأربعاء (11 يناير 2023).
وتولى لوغريت (81 عامًا) منصب رئيس الاتحاد في 2011، وتنتهي فترته الثالثة في 2024، الذي أضعفته تصريحات مثيرة للجدل طالت نجم الكرة الفرنسية السابق زين الدين زيدان وشهادات حيال سلوك جنسي مفترض. كما أزيحت المديرة العامة فلورانس آردوان بحسب الاتحاد.
وتستمر الفترة الموقتة حتى انعقاد الهيئة التنفيذية المقبلة بعد نشر تقرير التدقيق حيال عمل وأداء الاتحاد بطلب من وزيرة الرياضة أميلي أوديا-كاستيرا.
وجاء في بيان الاتحاد الفرنسي: اختار نويل لوغريت بالاتفاق مع الهيئة التنفيذية للاتحاد المنعقدة اليوم في باريس، الانسحاب من مهامه كرئيس للاتحاد حتى الإعلان النهائي عن التدقيق الذي تقوم بها وزارة الرياضة وفي انتظار تحليله من قبل الهيئة التنفيذية للاتحاد .
وكان لوغريت، عمدة غانغان السابق في منطقة بريتاني، أقرّ الاثنين، بـتصريحات غير لائقة خلقت سوء فهم تتعلق بأسطورة منتخب الديوك زيدان، مقدماً له اعتذاراً شخصيًا .
وردًا على سؤال في حديث مع إذاعة راديو مونتي كارلو بشأن ما إذا كان زيدان، الذي اعتبره الكثيرون الخيار الأول لتدريب المنتخب في حال عدم التجديد لديدييه ديشان، قد اتصل به في الأيام الأخيرة، قال لوغريت الأحد: ” زين الدين زيدان، لم أكن حتى لأرد على المكالمة، لأقول له ماذا؟ مرحبًا يا سيّد، لا تقلق، ابحث عن نادٍ آخر، لقد توصلت الى اتفاق مع ديشان؟ “.
وأضاف بخصوص إمكانية تدريب أسطورة فرنسا زيدان لمنتخب البرازيل: لا أهتم، عليه أن يفعل ما يريد، هذا ليس من شأني وليس عملي.
أدى ذلك الى انتقادات لاذعة من كيليان مبابي ووزيرة الرياضة، ونادي ريال مدريد الإسباني الذي قاده زيدان كمدرب إلى لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات تواليًا بين 2016 و2018.
وأبدى كيليان مبابي نجم المنتخب الفرنسي وباريس سان جيرمان، امتعاضه من تصريحات لوغريت عبر حسابه على « تويتر » وكتب مغرداً: زيدان، هو فرنسا، نحن لا نعامل الأساطير هكذا .
ولم تكد عاصفة التصريحات ضد زيدان تهدأ، حتى أطلت فضيحة ذات أبعاد جنسية برأسها، مع اتهام وكيلة الأعمال سونيا سويد لوغريت بسلوك جنسي غير لائق.
وروت سويد حادثة سابقة مع لوغريت في لقاء للترويج لكرة القدم النسائية « أخبرني وجهاً لوجه، في شقته، بوضوح شديد، أنه إذا كنت أريده أن يساعدني، يجب الخضوع لاختبار مزعج ».
وفي تحقيق سابق، كشفت مجلة « سو فوت » عن سلوك غير لائق من قبل لوغريت، ولا سيما الرسائل النصية ذات الطبيعة الجنسية، رغم دحضه لكل ما سيق إليه. إلا أنّ كلام سويد يُعدّ أول شهادة مباشرة من امرأة منخرطة بشكل رسمي في عالم كرة القدم المحترفة.



















