استقبلت ساكنة دواوير المراكشية بجماعة عين السبيت ، عمالة الخميسات( دوار الحدادة، دوار اولاد بركة ، الحمامشة) خبر عملية فتح الاظرفة لمشروع تتمة طريق الجبوجة المراكشية و المبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بارتياح كبير، معتبرة إياها محطة فاصلة في تاريخ هذا الدواوير التي ظلت لعقود من الزمن تعاني العزلة في صمت.
وحسب منشور طلب العرض المفتوح تحت رقم 39/ م. و. ت.ب المتعلق بمشروع تتمة أشغال بناء طريق الجبوجة المراكشية بعين السبيت في شطرها الأول المسافة 4,633 كيلو متر و تقدر كلفة الإنتاج 2006730,40 ( مليونا وستة ألاف وسبع مائة وثلاتون درهم وأربعون سنتيما، حيث سلام عملية فتح الأظرفة. يوم 06/12/2022 بقاعة الاجتماعات بالكتابة العامة لعمالة الخميسات.
لقد شكلت هذه المبادرة التي تستهدف هذه الدواوير محطة بارزة في خريطة مشاريع المبادرة الملكية للتنمية البشرية بالجماعة، بفضل حجم التفاعل والرضى الذي صادفته لدى الساكنة المتعطشة لمبادرات من هذا النوع .
وأمام هذا الوضع، تقول الساكنة إنها انتظرت وترقبت كل سنة طي صفحة هذه الطرق بهذه الدواوير التي طالها النسيان، و انتظرت رؤية مشاريع تنموية بالمنطقة، خصوصا أن المنطقة ظلت تعيش الويلات منذ فترة طويلة، كما قبعت خارج اعتبار المسؤولين والمنتخبين، ولم تستفد من أي برنامج تنموي.
فقساوة الطبيعة ومرارة العزلة لم تستطع أن تحمل ساكنة هذه الدواوير، على مغادرة دواويرها بحثا عن ظروف أفضل، بل ظلت ساكنتها صامدة تعاني في صمت من وطأة هاته العزلة، يسكنها الأمل بأن تمتد لها في يوم ما أيادي تنتشلها، من خلال مشاريع تنموية، من واقعها القاسي، خاصة وأن الأمل في تغيير هذا الواقع ظل ممكنا بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ اعطاء جلالة الملك أمره السامي بانطلاقتها، في إطار برنامجها المتعلق بفك العزلة من خلال حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
واعتبرت الساكنة إنجاز هذا المسلك فاتحة خير في انتظار ان يستكمل مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة والمجلس الإقليمي بالخميسات على إنجاز باقي الطرق وخاصة طريق سيدي العربي وطريق بوسبولة ذات الأهمية القصوى ، ولما سيأتي بعده من مشاريع هامة من ماء صالح للشرب وكهربة ومشاريع تنموية أخرى آتية لا ريب فيها، ولعل الارتياح الأولي الذي لن يختلف حوله إثنان، كون إنجاز هذا الطريق سيخفف من معاناة الساكنة مع النقل، لاسيما للتنقل إلى مركز الجماعة وخاصة الاطفال والتلاميذ وغيرهم.



















