بعد تأهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدورة الثانية أولا بحصوله على 27.6 بالمئة من الأصوات وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان التي حلت بالمركز الثاني بنيلها 23.14 بالمئة، وفق نتائج أولية، يستعد المتاهلان للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تمتد لأسبوعين.
وفيما تحاول لوبان استمالة المرشحين الخاسرين لدعمها في السباق نحو الإليزيه، يسعى ماكرون لإعطاء زخم أكبر لحملته بعد انشغاله في الفترة الماضية بتطورات الحرب في أوكرانيا.
أما بالنسبة للمرشحين الخاسرين، فقد أطلقت مرشحة اليمين الفرنسي التقليدي فاليري بيكريس دعوة للتبرع لحزب “الجمهوريون” بعد حصولها على نتائج لا تخول لها تكفل الدولة بمصاريف حملتها.
ويستهل ماكرون حملته للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بزيارة إقليم با-دو-كاليه شمال البلاد والتي عرفت تصويتا واسعا لمنافسته مارين لوبان في الدورة الأولى قبل أن يتوجه الثلاثاء إلى سترازبورغ شرقا.
من جهتها، تعقد مارين لوبان اجتماعا للمكتب السياسي لحزبها التجمع الوطني لضبط استراتيجية الحملة خلال الأسبوعين المقبلين قبل الدورة الثانية وسط محاولة لاستمالة المرشحين الخاسرين والناخبين المترددين.



















