أصدرت أكاديمية الأوسكار الجمعة قرارا بمنع مشاركة ويل سميث في أي حفلة أو حدث ستنظمه لفترة عشر سنوات، عقابا على الصفعة التي وجهها الممثل الأمريكي إلى الفكاهي كريس روك في حفلة توزيع هذه المكافآت السينمائية الأرفع نهاية الشهر الفائت.
وتضمنت رسالة كتبها مجلس إدارة أكاديمية فنون السينما وعلومها خلال اجتماع عقده الجمعة أنه قرر “عدم السماح لسميث بالمشاركة في أي حدث أو برنامج تنظمه الأكاديمية، حضوريا أو افتراضيا”.
من جهتها وافقت الأكاديمية على طلب الاستقالة المقدم من ويل سميث الأسبوع الماضي، لكنها لم تسحب منه جائزة أوسكار أفضل ممثل التي تلقاها الشهر الماضي عن دوره في فيلم “كينغ ريتشارد”. فيما لم تعلن الأكاديمية عن منع ترشيح سميث للفوز بجوائز أوسكار في السنوات المقبلة.
وأوضح رئيس الأكاديمية ديفيد روبن ومديرتها العامة دون هادسون في الرسالة إلى أن فترة المنع تمتد عشر سنوات اعتبارا من الثامن من أبريل 2022، وهي تشمل كل الأنشطة التي تنظمها الأكاديمية وليس حفلة الأوسكار حصرا.
وقد اجتمع وجهاء الأكاديمية صباح الجمعة لمناقشة الإجراءات ضد سميث، وكان عضوا مجلس الإدارة ستيفن سبيلبرغ وووبي غولدبرغ من بين المدعوين لإصدار القرار بشأن مصير الممثل.
وكان سميث قد اعتلى مسرح حفلة توزيع جوائز الأوسكار وصفع روك ردا على دعابة بشأن شعر زوجته الحليق.
وسألت شرطة لوس أنجلس الفكاهي كريس روك ما إذا كان يريد تقديم شكوى ضد سميث، لكنه رفض.
في الأسبوع الماضي، اعتذر سميث لروك ووصف أفعاله في حفلة توزيع جوائز الأوسكار بأنها “صادمة ومؤلمة ولا تُغتفر”، قبل أن يستقيل من الأكاديمية بعد أيام.



















