م. بورقبة (متدربة) / ■ من جديد يطل من غرفته الباريسية، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الصحفي الانفصالي محمد راضي الليلي الذي تم إعفاؤه من منصبه قبل سنوات، كمقدم للنشرات الإخبارية، بالقناة الأولى التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون وذلك لإرتكابه أخطاء مهنية كبيرة، صنفت ضمن خانة الأخطاء الجسيمة، التي لا تغتفر ولا يتجاوز عنها.
فبعد حصوله بشكل رسمي على اللجوء السياسي “المؤقت” بفرنسا، يعلن تخليه عن الجنسية المغربية وتعمد حرق جواز السفر المغربي وهو يلقي كلماته الملطخة بالنذالة والوقاحة “انا مشي مغربي “.
و هاجم الوطن الذي ترعرع في أحضانه وأكل من خيراته وتعلم بمدارسه وجامعاته .



















