منذ عام 2019، بدأ المغرب تحركاً دبلوماسياً في القارة الأفريقية لتشجيع الدول المتحالفة معه على فتح تمثيليات دبلوماسية في مدن الصحراء.
وأثار افتتاح المزيد من القنصليات الأفريقية والعربية في مدينتي العيون والداخلة في الأقاليم الجنوبية للمغرب غضب جبهة “البوليساريو” الانفصالية.
ويحتاج المغرب لـ14 قنصلية إفريقية إضافية في الأقاليم الجنوبية من أجل طرد البوليساريو من الإتحاد الإفريقي.
ويعتبر فتح بلد ما لقنصلية في إحدى مدن أقاليمنا الجنوبية اعترافا رسميا ملموسا لهذا البلد بمغربية الصحراء، ولاشك أن هذه البلدان لن تتردد في التصويت لصالح تغيير قانون الإتحاد الإفريقي ثم بعدها التصويت من أجل طرد البوليساريو.
وتجب الإشارة ان دولة التشاد ستفتتح قنصليتها قريبا بالداخلة.



















