بقلم : الشاوي خالد
إشكالية التعليم بالمغرب تعتبر جد معقدة ومتشعبة، إلى درجة يصعب تصور مداها، إضافة لتلك النظرة الشعبوية الاحتقارية للمدرسة والتعليم بشكل عام . فنظرة المواطن المغربي للتعليم هي نظرة دونية، بحيث لا يعتبره مرحلة اجبارية و ضرورية و وواجبة على كل ابناء هذا الوطن ، فتاريخيا المغربي رأى في تعليم أبناءه رأي مربي أبقار حلوبة .. أو ولودة ..
و شخصيا ألتمس للمواطن العادي عذرا في هذا الأمر، وعذره في جهله و حتى جهالته ، أما الذي لا أجد له عذرا هو رجل التعليم وكيف يتعامل و يواجه مهنته، فمن عهد سقراط اعتبرت أشرف مهنة، وجعلها أمير شعراء لغة الضاد بمثابة النبوة، لاتصافها بصفات النبوة، كالامانة و الصدق و التفاني و الوفاء والمسؤولية.
و يبقى تعامل الدولة مع هاته الحقيبة الوزارية المغضوب عليها ، والمتمثلة في الحكومات المتعاقبة سواء أكانت حكومات معينة أومنتخبة، مع السنوات الأولى للاستقال، حيث اعتبر التعليم في المغرب كمختبر تجارب والمتمدرس فأر التجارب، و المشكل ان كل هاته الاختبارات لم يتم تحديد الهدف منها، و لا النتيجة المبتغاة.


















