أفادت وسائل إعلام أمريكية، يوم أمس الثلاثاء، أن النائب الجمهوري توم إيمر، الذي رشحه الحزب لتولي منصب رئيس مجلس النواب، سحب ترشيحه، لتتفاقم بذلك الأزمة التي تتخبط فيها الأغلبية الجمهورية في هذه المؤسسة.
وانسحب إيمر، النائب عن ولاية مينيسوتا، بعد أن واجه ترشيحه معارضة من عدد من زملائه اليمينيين المتشددين الموالين للرئيس السابق، دونالد ترامب، مفضلا بذلك التخلي عن ترشيحه حتى قبل التصويت عليه في جلسة عامة.
وقد عارض أنصار ترامب المتعصبون ترشيح إيمر، لا سيما أنه كان من بين المنتخبين الذين صوتوا لصالح التصديق على فوز جو بايدن في انتخابات 2020.
ويعد النائب عن ولاية مينيسوتا ثالث مرشح يختاره الحزب الجمهوري بعد أن أخفق المرشحان السابقان في الحصول على العدد الكافي من الأصوات للوصول إلى كرسي رئاسة الغرفة السفلى للكونغرس. إذ يتعين على المرشح الظفر بـ217 صوتا على الأقل.



















