بعد استبعادها من عضوية المجموعة، أعلنت الجزائر على لسان وزير المالية لعزيز فايد أنها “أخذت علما ” بقرار قمة “بريكس” قبول عضوية 6 دول جديدة في المجموعة ليست من ضمنهم، مؤكدة أن إمكانياتها ومكانتها وموقعها الجغرافي “تخلق فرصا للتعاون والشركة”.
وقال المسؤول الجزائري خلال ختام أشغال قمة “بريكس” التي احتضنتها جنوب إفريقيا بين 22 و24 غشت الجاري، بأن بلاده تقدمت بترشحها للانضمام إلى المجموعة من منطلق “إدراكها أن خيار التحالف والتكتل، هو خيار سيادي واستراتيجي وتنموي من شأنه أن يشكل لبنة تضاف لأطر التعاون والشراكات القائمة مع مكونات المجتمع الدولي الأخرى”.
وأضاف: “لقد أخذت بلادي علما بالقرار الذي أعلن عنه قادة مجموعة “بريكس” والقاضي بدعوة 6 دول جديدة لعضوية المجموعة، وفتح المجال في المستقبل القريب لدول أخرى”.
وتابع فايد: “قناعتنا تظل راسخة بأن الجزائر بتاريخها المجيد ورصيدها الثري في مختلف المجالات، بالإضافة إلى موقعها الجيواستراتيجي تقدم لعضويتها مزايا جلية”.
وأكد وزير المالية الجزائري أن “اقتصادها متنوع ويسجل نموا تصاعديا بفضل طاقة شبابية خلاقة وموارد طبيعية وفيرة، تخلق كلها فرص للتعاون المثمر داخل المجموعة”.
يذكر أن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، أعلن أمس الخميس، أنه من أصل 20 دولة تقدمت بطلبات الانضمام إلى “بريكس”، تقرر رسميا دعوة كل من الأرجنتين ومصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات، للانتساب إليها ابتداء من شهر يناير من العام المقبل.



















