أخبار عاجلة
تركيا .. ارتفاع عدد ضحايا زلزال ولاية ألازيغ -- الخارجية الإسبانية: المغرب له الحق في تحديد مجاله البحري -- الجديدة .. توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون -- وزارة الصحة .. لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كرونا منذ ظهوره بالصين الشعبية -- سعد الدين العثماني يستقبل السيدة أرانشا كونزاليس لايا وزيرة خارجية المملكة الاسبانية -- إسبانيا : ارتفاع حصيلة ضحايا عاصفة ” غلوريا ” إلى 10 قتلى وأربعة في عداد المفقودين -- السفارة المغربية بالصين ..تدعو الجالية المغربية لتوخي الحيطة من فيروس كرونا -- من فيروس كروناالسفارة المغربية بالصين .. تدعو الجالية المغربية لتوخي الحيطة -- سلا .. مقدم شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي -- أونسا ..إتلاف و إرجاع هذه الكمية من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك خلال 2019 -- الناظور.. إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات -- فاس .. حلبة التبوريدة لعين الشقف على موعد مع النسخة الخامسة من العدو الريفي الفيدرالي -- أمريكا .. قتيلة وسبعة جرحى بإطلاق نار في سياتل -- بريطانيا .. أول لجنة مغربية بريطانية للتعليم العالي بلندن -- الفنيدق..توقيف شخص في حالة تلبس بحيازة 9716 قرص طبي مخدر -- 3 قتلى و10 مصابين في حادثة سير بإقليم كلميم -- بفاس توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات -- فاس .. تقديم وتوقيع كتاب بعنوان"نضال رجل من اليسار" -- مراكش ..توقيف رئيس جماعة متلبسا بتلقي رشوة -- بشرى لمرضى السرطان .. أول دواء يمكنه معاجة السرطان من منبعة و اصله --

هيثم بن طارق، سلطان عُمان الجديد يتعهد بمواصلة سير خلفه السلطان قابوس


الجهة أنفو 

 أكد السلطان هيثم بن طارق تمسكه بثوابت بلاده القائمة على التعايش السلمي وحسن الجوار واحترام سيادة الدول.

وبذلك يكون السلطان الجديد قد رسم مستقبل علاقات السلطنة بمحيطها الإقليمي والعالم والتي خطها سلفه قابوس بن سعيد  بفضل ما يعرف إعلاميا ب"الدبلوماسية الصبورة" والتأثير الناعم للسلطنة في مجمل القضايا الحارقة بالمنطقة.

فبحكم موقعها في الخليج المطل على مضيق هرمز وبحر عُمان، اختارت السلطنة في عهد قابوس بن سعيد مسلكا يقيها من أمواج الصراعات السياسية التي نشطت في منطقة الخليج منذ 1979، فآثرت أن تبقى حاضرة في المشهد السياسي الخليجي والعربي محافظة على خط الحياد الإيجابي والعمل على بناء دبلوماسية نشطة في تشييد جسور الحوار والتواصل بين الفرقاء المتصارعين، خصوصا الولايات المتحدة وإيران.

وهكذا، يظل "الاستمرار حارس الاستقرار" العنوان الذي سيواصل تأطير السياسة الخارجية للسلطنة التي ظلت على الخمسة عقود الماضية متمايزة عن التقلبات والصراعات التي شهدتها المنطقة، بل وخطت لنفسها طريقا لتصبح جسرا للتواصل لم ينقطع حتى مع أشد البلدان حساسية في الشرق الأوسط، كإسرائيل وإيران.

ففي كلمة خلال مراسيم تنصيبه يوم السبت  11 يناير2020، بناء على وصیة السلطان قابوس، أكد السطان هيثم بن طارق استمراره في سياسات السلطان الراحل، وهي سياسات أمنت استقرار السلطنة وسط العواصف التي تهب على منطقة الخليج والشرق الأوسط، مشددا على ضرورة العمل على النأي بالمنطقة العربية عن الصراعات والخلافات.

 كما أكد تمسكه بالحفاظ على عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة، مشددا على دفع مسيرة التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، ومواصلة دعم جامعة الدول العربية وتحقيق أهدافها، والنأي بهذه المنطقة عن الصراعات.

وعلى الصعيد الداخلي، أكد السلطان هيثم بن طارق، المضي قدما على نهج السلطان الراحل في تطوير وتقدم السلطنة التي شهدت، منذ تولي قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في يوليوز 1970، نهضة شاملة حولتها من دولة فقيرة تعتمد على الزراعة البداعة وصيد الأسماك، إلى دولة حديثة.

 

 


5
4

عدد المشاهدات : 54



تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقاً