أخبار عاجلة
فاس .. المؤتمر الوطني الثاني لنقابة المحامين بالمغرب -- signature du pacte d'amitié entre la ville de fes et ville de lormont -- سعد الدين العثماني .. هذه سياسة الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية -- الولايات المتحدة: قتلى وجرحى في تبادل لإطلاق النار بمدينة جيرسي -- طنجة .. توقيف شخصين للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات -- الدورة 17 لللجائزة الوطنية الكبرى للصحافة ... تتويج الفائزين -- إدارة السجن المحلي العرجات 2 .. السجين المسمى قيد حياته (س.ع) توفي بمستشفى مولاي عبد الله بسلا -- صحيفة الغارديان .. سوق المدينة القديمة بفاس في الرتبة الثانية عالميا بعد السوق الليلي فانج بالتايلاند، -- وزير الشغل والإدماج المهني .. أزيد من 117 ألف منخرط في نظام المقاول الذاتي إلى حدود 30 نونبر الماضي -- التشيك .. ستة قتلى وجريحان بإطلاق نار في مستشفى -- الجزائبر .. هذه الاحكام التي اصدرتها المحكمة بحق مسؤولين جزائريين متهمين بالفساد -- سعد الدين العثماني .. يرأس مجلسا للحكومة -- فاس .. افتتاح معرض تشكيلي للفنانة دنيا الحجاجي بعنوان “عيون مبدعة” -- فاس .. فتح بحث قضائي مع تلميذ قام بالتبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها -- شبكة القرويين للتنمية والحكامة تنظم دورة تكوينية في موضوع: خطة العمل -- الدار البيضاء.. العثور على الرضيع الذي تم التصريح باختطافه من طرف والدته -- مجلس جماعة فاس .. يفتح آفاقا جديدة للتعاون والشراكة في المجال السياحي والاقتصادي -- تاوريرت .. رئيس فرقة الشرطة القضائية يضطرلاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري -- الحسن اعبايبة .. المغرب و اليونيسكو عازمان على تعزيز تعاونهما لجعله نموذجا في العالم العربي -- الجزائر.. المرشحون للرئاسة يقدمون برامجهم خلال مناظرة تلفزيونية --

جلالة الملك يشدد على ضرورة إعادة القضية الفلسطينية إلى صلب الأولويات الدولية


الجهة انفو

شدد جلالة الملك محمد السادس، على ضرورة إعادة القضية الفلسطينية إلى صلب الأولويات الدولية، مؤكدا أن حل الدولتين يبقى الأساس لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وحث جلالة الملك، في رسالة إلى رئيس الشيخ نيانغ، اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على "ضرورة إعادة هذه القضية إلى صلب الأولويات الدولية، وعدم الاستسلام للأمر الواقع الذي لا يخدم أي طرف".

وأوضح جلالة الملك، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الجميع يدرك أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو صراع سياسي بامتياز، وأن أية مقاربات أخرى، على أهميتها، لا يمكن أن تكون بديلة لحل سياسي شامل وعادل، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وجدد صاحب الجلالة، بهذه المناسبة، التأكيد على تضامن المغرب مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وتأكيد موقف المملكة المغربية الثابت، ودعمها الموصول، من أجل نيل حقوقه المشروعة والعادلة، في إقامة دولته المستقلة، على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وهي الحقوق التي أقرتها الشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

وأبرز جلالة الملك، أن المجتمع الدولي توافق على أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، وإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط، هدف لا يمكن بلوغه إلا من خلال حل الدولتين، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، موضحا أنه "لم يعد خافيا ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من ممارسات مخالفة لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني، والمتمثلة بالخصوص في استمرار النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية".

ولاحظ جلالة الملك، أن هذا الوضع يشكل خطرا حقيقيا على فرص تحقيق السلام، ويدفع بالمنطقة إلى مزيد من الاحتقان والعنف وعدم الاستقرار، وينذر بمستقبل يسوده الصراع الديني والأحقاد، مشيرا إلى أن المملكة المغربية، المتشبثة دوما بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة، والمدافعة عن الشرعية الدولية، تجدد التأكيد على أن حل الدولتين يبقى الأساس لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وأبرز جلالة الملك، أن أية جهود لإعادة إحياء عملية السلام، لا يمكنها أن تحقق أهدافها إلا بوضع حد للسياسة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مجددا في هذا الصدد، الدعوة لمجلس الأمن، وكافة أعضاء الأسرة الدولية، إلى سرعة التحرك، للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتنفيذ القرار الأممي رقم 2334/2016 الذي يدعو إلى وقف الاستيطان، ويعتبر المستوطنات غير شرعية.

كما شدد جلالة الملك على الأهمية الخاصة لمدينة القدس باعتبارها من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين إيجاد حل لها عبر المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، موضحا أنه تعد كذلك جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط برمتها، وصميم الحل السياسي في أية تسوية بين الطرفين.

ومن هنا، يسترسل جلالة الملك "ما فتئنا ندعو، بصفتنا رئيس لجنة القدس، إلى الحفاظ على وحدة القدس الشريف وحرمته، وعلى البعد الروحي والمكانة المتميزة للقدس كمدينة للسلام"، مبرزا أنه الموقف الذي "جددنا التأكيد عليه في +نداء القدس+، الذي وقعناه بمعية قداسة البابا فرنسيس بمناسبة زيارة قداسته إلى المملكة المغربية بتاريخ 30 مارس 2019".

ومن جهة أخرى، أكد جلالة الملك، أن أزيد من مليوني شخص من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعانون من العقاب الجماعي، ومن تداعيات الحصار المفروض عليهم منذ 12 سنة، والذي فاقم من تردي أوضاعهم المعيشية والصحية والخدماتية.

وأكد جلالة الملك حرصه على المطالبة في مناسبات عديدة "بضرورة رفع الحصار عنهم، يقينا منا بأن مواصلة الحصار على هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية سيزيد من حالة الإحباط واليأس وعدم الاستقرار".

واغتنم جلالة الملك هذه المناسبة، ليجدد الدعوة إلى الأشقاء الفلسطينيين بكل أطيافهم، للانخراط بصدق، في جهود المصالحة لتجاوز حالة الانقسام، التي تضعف الموقف الفلسطيني، ولا تخدم مشروعهم في إقامة دولتهم المستقلة.

ودعا جلالة الملك، بهذه المناسبة، إلى تعزيز مؤسسات الدولة الفلسطينية، بما فيها الحكومة الفلسطينية القادرة على النهوض بالتزاماتها تجاه شعبها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدا دعم جلالته الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس

 


3
2

عدد المشاهدات : 44



تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقاً