أخبار عاجلة
الدريدة الرسمية .. إدخال بعض التعديلات على علامات السير على الطرق -- الجمعية العامة للأمم المتحدة .. تعتمد باغلبية ساحقة أربع قرارات تتعلق بفلسطين -- تواصل أشغال المنتدى الاقتصادي فاس مكناس لدعم المقاولات ... -- سعد الدي العثماني .. المعركة ضد الفساد والرشوة مستمرة ومتواصلة -- الزيتون يدر على المغرب ما يعادل 1.8 مليار درهم من العملة الصعبة. -- طنجة.. توقيف زوجين للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للسيارات المسروقة بالخارج -- العثماني بفاس ..الجهوذ المبذولة خلال السنوات الأخيرة مكنت من تقليص الفوارق ... -- تفكيك خلية ارهابية كانت تخطط للقيام بعمليات ارهابية -- المتصرفون بفاس يعزون في وفاة أخ المتصرف السرغيني اجعيفر -- تاونات ..وقفة احتجاجية تحولت فيما بعد إلى مسيرة جابت الشوارع الرئيسية للمدينة -- مجلس المستشارين يعقد جلسات عمومية للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية -- هذه مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية -- بإقليم بولمان ... تسجيل هزة أرضية بقوة 3,9 درجات -- الرشيدية.. توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي في المخدرات -- هذه حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي -- توقيف سيدة بفاس لتورطها في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية -- لقاء جهوي بفاس خول تأهيل الحرفيين من خلال التكوين -- فاس على موعد مع النسخة الخامسة من المارطون الدولي -- موت غامض للمترجم الفلسطيني السوري صالح علماني -- بفاس : توقيف شابة بحوزتها 2520 قرصا مهلوسا --

فضيحة كبرى: راديو بلوس تسبب خسارة كبيرة لعائلة بنصالح هذه تفاصيلها


jihainfo.ma

تكبدت المحطة الإذاعية "راديو بلوس"، المحتلة للرتبة الأخيرة في نسبة الاستماع منذ إحداثها، والتي انضمت إلى الـ"هولدينغ" العائلي "أولماركوم" منذ سنة 2010، والمملوكة لـ"محمد حسن بنصالح"، شقيق سيدة الأعمال "مريم بنصالح شقرون".

وحسب موقع "ماروك كونفيدونسيال"، فإن محمد حسن بنصالح وجد نفسه مجبرا على ضخ المزيد من الأموال في رأسمال المحطة الإذاعية، الذي كان يبلغ 1 مليون درهما (100 مليون سنتيم)، والتي اقتناها من مؤسسها عبد الرحمان العدوي، أحد الوجوه الإعلامية التي مرت عبر القناة الأولى. مشيرة إلى أنه ضخ ما مجموعه 144 مليون درهما (14،4 مليار سنتيم) لتقويم رأسمال "راديو بلوس"، قبل أن يخفض من قيمة الأموال التي ضخت إلى 133 مليون درهما (13،3 مليار سنتيم)، لتجاوز الخسائر التي تسببت فيها المحطة الإذاعية التي تأسست في 2006.

وتجدر الإشارة أنه بالرغم من ضخ أموال طائلة فإن إدارة هذه الإذاعة عرفت الكثير من المشاكل بسبب سوء التسيير والتدبير العشوائي، حيث تم استغلال العديد من الصحافيين والتقنيين بأجور ضئيلة لسنوات، إضافة إلى عدم أداء مستحقات العديد منهم لسنوات، ناهيك عن عدم التصريح لدى مؤسسة الضمان الاجتماعي التي بدورها لم تحرك ساكنا ولم تحقق في عدد المستفيدين مقارنة مع عدد المستخدمين بالمحطات الأربع لشبكة راديو بلوس بكل من فاس والدار البيضاء ومراكش وأكادير.

وتأكد بالملموس أن أموال عائلة بنصالح كانت تصرف بطريقة لا يعلمها إلا المدير العام عبد الرحمان العدوي، وهو الأمر الذي أكده بعض الصحافيين الذين قدموا دعوى قضائية ضد شبكة راديو بلوس بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم لمدة تزيد عن السنتين، خصوصا بمحطة فاس التي ظلت تستفيد من مبالغ كبيرة تتمثل في 80 مليون سنتيم من المال العام لجماعة فاس لمدة 6 سنوات، إضافة إلى 20 مليون سنتيم من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بفاس لسنوات أيضا، وهو الأمر الذي دفع ببعض الجمعيات إلى مطالبة مجلس جماعة فاس برفع دعوى قضائية ضد راديو بلوس لاسترداد المال العام الذي كانت إدارة شبكة راديو بلوس تستغله لأداء الأجور السمينة للبعض بمحطات مراكش، اكادير والدار البيضاء، وهناك سبب آخر يجعل جماعة فاس تطالب باسترداد أموالها التي تبلغ 480 مليون سنتيم، وهو عدم احترام بنود الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، من خلال عدد حلقات البرامج الذي من المفروض أن يتجاوز 2000 حلقة، في حين لم تقدم المحطة المعنية سوى نصف هذا العدد، بسبب إعادة بث البرامج لعدة مرات ولأشهر عديدة، ناهيك عن حذف برامج بطريقة غير قانونية ودون موافقة الجماعة.

ومن جهة أخرى تعرف الشركات العديدة المنتمية لهولدينغ عائلة بنصالح " أولماغكوم" نجاحا كبيرا بفضل حسن التدبير والتسيير المالي والإداري، وكان الاستثناء الوحيد هو المحطة الإذاعية راديو بلوس التي ظلت تعيش في أزمة مالية منذ تأسيسها، بسبب محدودية جمهورها وسوء تدبيرها، مما جعل عائلة بنصالح تحجم عن المغامرة مرة أخرى والاستثمار في عالم السمعي البصري، رغم أنها تملك أسهما في العديد من المؤسسات الإعلامية مثل "Eco -média" التي تصدر صحيفتي الصباح و"L’Economiste"، وLa Vie Eco Presse، التي تصدر أسبوعية "La Vie Eco".

للإشارة فرجل الأعمال "محمد حسن بنصالح بنشقرون"، المزداد عام 1970 بمدينة بركان، هو المدير التنفيذي لمجموعة "أولماركوم"، حيث نجح عام 1993 في ترأس المجموعة المالية بعد وفاة والده عبد القادر بنصالح، المؤسس الحقيقي للمجموعة. ومنذ ذلك العام وهو يشغل العديد من المناصب من بينها رئيس الإتحاد المغربي لشركات التأمين وإعادة التأمين، وكذلك رئيس الإتحاد المغربي لشركات التأمين وإعادة التأمين شركات (شركة FMSAR)، كما يشغل منصب عضو في مجلس إدارة الاتحاد العام للمؤسسات في المغرب (بقصر المؤتمرات)، وله منصب مهم في بورصة البيضاء، بالإضافة إلى شغله منصب عضو في مجلس البنك المغربي للتجارة الخارجية ومجلس إدارة بنك القرض العقاري والسياحي.

م/ب


14
4

عدد المشاهدات : 1787



تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقاً