أخبار عاجلة
الانتخابات الرئاسية الجزائرية: هذا هو الرئيس الجديد -- فاس.. شرطي سشهر سلاحه الوظيفي لتوقيف شخصين في حالة سكر متقدمة -- قرار أممي جديد يجدد الدعم للمسار السياسي الهادف لتسوية قضية الصحراء المغربية -- أكادير.. إجهاض عملية لتهريب المخدرات وحجز 650 كيلوغراما من مخدر الشيرا -- عاجل ..احتجاجات و شلل في حركة السير بسبب تدني خدمات سيتي باس -- الانتخابات التشريعية البريطانية: فوز بوريس جونسون بالأغلبية المطلقة في البرلمان -- الانتخابات الرئاسية الجزائرية: هذه هي نسبة المشاركة والنتائج تعلن ظهر الجمعة -- غامبيا تعلن فتح قنصلية لها بالداخلة قريبا -- الراشيدية.. توقيف شخصين بحوزتهما نصف طن من مخدر الشيرا -- رئيس الحكومة يجري مباحثات مع وزير الخارجية التركي -- المندوبية العامة لإدارة السجون تنفي ادعاءات بوجود "حالات تعذيب وسوء معاملة " في حق السجناء -- جائزة المدينة الرياضية الأور- متوسطية 2020 تعود لمدينة الداخلة -- بفاس: حل عصبة الوسط الشمالي للتايكوندو وتسليم كل ما لذيها لعصبة جهة فاس مكناس -- الجزائر.. بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية وسط دعوات للمقاطعة -- دوري أبطال اوروبا....قرعة دور ثمن النهاية بهذا التاريخ -- رئيس الحكومة .. التحول الرقمي سيساهم في تحسين عيش المواطنين وتجويد خدمات الإدارة -- الاتحاد الأوروبي يمنح المغرب 101.7 مليون يورو كدعم مالي لمحاربة الهجرة غير الشرعية -- فاس .. المؤتمر الوطني الثاني لنقابة المحامين بالمغرب -- signature du pacte d'amitié entre la ville de fes et ville de lormont -- سعد الدين العثماني .. هذه سياسة الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية --

ادريس الازمي يدعو إلى ترك الأحزاب السياسية تتصرف بحرية وباستقلالية والتعامل معها بثقة


الجهة أنفو

دعا ادريس الإدريسي الأزمي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى القطع مع منطق التحكم والضبط في التعامل مع الأحزاب السياسية، وتركها تتصرف بحرية وباستقلالية، والتعامل معها بثقة.

وقال الأزمي، الذي كان يتحدث مساء الثلاثاء 29 أكتوبر 2019، في اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، إن الثقة مطلوبة فيما بين الجميع، أحزابا ومؤسسات، معتبرا أن غيابها هو السبب في الصراع الفارغ، الذي نبّه إليه جلالة الملك في خطاب افتتاح السنة التشريعية.

وأكد المتحدث ذاته، في الاجتماع الذي خصص للمناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2020، أن الفاعلين السياسيين مدعوون إلى تحقيق الإجماع على الاختيار الديمقراطي كثابت دستوري، أسوة بالإجماع على الثوابت الثلاثة الأخرى، ووضع خارطة طريق للتطبيع معه بشكل نهائي، وجعله إلى جانب احترام الإرادة الشعبية، أساسا للثقة.

وعلاقة بالتوازنات المالية والاقتصادية، أوضح الأزمي، أنه هناك نقاشا مغلوطا حول الموضوع، يستدعي قاموسا قديما ينتمي لسنوات السبعينات والثمانينات والتسعينات، مشيرا إلى أن "المغرب لم يكن يتوفر حينها على بناء اقتصادي كما هو عليه اليوم".

وسجل عضو فريق "المصباح" بالغرفة الأولى، أن الاقتصاد الوطني عرف تطورا لافتا على مستوى التوازنات المالية، جعله يُصنف في مرتبة الأفق المستقر بعدما كان في مرتبة الأفق السلبي قبل 2012، نتيجة عدد من القرارات الاقتصادية الكبيرة والشجاعة،.

وسجل في المقابل، أن النقاش حول بعض هذه القرارات تغيب عنه ثقافة الاعتراف، مبينا  أن المديونية مثلا، وعلى الرغم من ارتفاع نسبتها، إلا أنها انعكست على عدد من البرامج الاجتماعية وعلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى حجم الاستثمار.

وبناء على ذلك، طالب الأزمي، بضرورة توفير نظام ضريبي، هدفه خلق الثروة وتوزيعها بشكل عادل وخلق فرص الشغل، مشددا على أنه "لابد من نقاش حول الضريبة على الدخل، لكي يساهم عدد من المهنيين في أدائها، أسوة بالأجراء".

 


6
7

عدد المشاهدات : 65



تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقاً