يونس المثابر أسلاسي /
زعزعت وثيقة حول تقرير مصير جمهورية القبايل نظام العسكر الجزائري، قدمها السفير المنتدب المغربي بالأمم المتحدة عمر هلال خلال المناقشة الوزارية العامة في اجتماع حركة عدم الانحياز، الذي عقد بشكل افتراضي يومي 13 و 14 يوليوز 2021.
وتأتي هذه الوثيقة كرد فعل للهجوم الذي شنه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في أول نشاط يقوم به بعد تعيينه في هذا المنصب.
ورغم أن النظام الجزائري تمادى في المساس بالوحدة الترابية الوطنية على مدى أربيعن سنة عبر دعمها للكيان الوهمي، ظل المغرب ساكتا وصابرا على الحماقات التي يقوم بها هذا النظام الفاشل، بل أدار هذا الملف بالحكمة والروية عبر الأداء الدبلوماسي للخارجية المغربية الذي عمل على تعزيز الموقف المغربي في الساحة الدولية، إذ سعى المغرب بجدية كبيرة للتواجد ضمن الدواليب المتحكمة في صناعة القرار داخل المنظمات الدولية الاستراتيجية.
وأصيب النظام العسكري بالسعار بمجرد تقديم هذه الوثيقة، فعمل هذا النظام على تجنيد العديد من المسؤولين والمثقفين() والإعلام سواء عبر القنوات الرسمية او الإلكترونية للهجوم على المغرب، بقولهم ترهات وشتائم وسباب دون تقديم أية دلائل على ما يتفوهون به.


















