بمبادرة من كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس وبشراكة مع الجمعية المغربية للهندسة والابتكار في الصحة، و”مدينة الابتكار” التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، انطلقت أمس الأربعاء بفاس، النسخة الثانية من اليوم الدراسي للتفكير التصميمي في ميدان الصحة.
وتندرج النسخة الثانية في إطار تشجيع القدرات الإبداعية لطلبة الطب والصيدلة، وتمكينهم من أدوات عملية تساعدهم على الإبتكار في المجال الصحي أو التعليمي.
ويهدف اليوم الدراسي الذي يستمر على مدى يومين إلى تسليط الضوء على أهم إنجازات كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان فيما يتعلق بالمشاريع الابتكارية للطلبة، والبيئة التعليمية ذات الطابع المتميز، وتزويد الطلبة بمهارات تمكنهم من اقتراح حلول مبتكرة، وذلك باستعمال مفاهيم وأدوات معرفية خاصة بمجال الهندسة.
وتعرف النسخة الثانية برمجة سلسلة من المحاضرات، يقدمها خبراء مغاربة للتعريف بأهم إنجازات الكلية، والإحتفاء بعدد من المشاريع المتميزة للطلبة.
وذكر عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، عادل الإبراهيمي، بسياق الحدث العلمي الذي بدأ التحضير له منذ خمس سنوات بروح من العمل الجماعي لجميع مكونات الكلية من أساتذة وطلبة وأطر إدارية.
وأبرز أهمية الحدث العلمي وأثره على مستقبل الطلبة في اكتسابهم لمهارات وتعزيز كفاءات ستساعدهم في حياتهم المهنية والشخصية.



















